لو أتيتم بكل جيوش العالم لم تأخذوا الأسرى إلا بتفاوض غير مباشر و تبادل ….. صدقت و صدقت يا سيدي و ما عهدناك إلا صادقاً ،، عامان على عملية الوعد الصادق و عامان من الذل يخيم على الدولة العبرية …
الثاني عشر من تموز كانت شرارة النصر تنطلق من الجنوب لتسجل تاريخ أمّة من جديد تاريخ عزة لرجال الله
اليوم ياسيدي بالورد نزين بيوتنا و بالغار نكلل ايامنا اليوم تكم أفواه من نعتوك و نعتونا و هاجموك و هاجمونا
اليوم تعاود النصر بعدما تعودنا النصر من رجال تشرين و رجالكـ اليوم قادة رؤوسهم كالنعام تحت الأرض نعم هذا مكان رؤوسهم و هذا حجمهم إعتراف بالعدو و ضعف أمامه ، لكنك يا سيدي يا صاحبة العمامة السوداء أيها القابض على شرف النصر كالقابض على الزناد حتى الشهادة …
أين هم الآن و أين منابرهم و برقياتهم و إستنكاراتهم و تنديداتهم ،،، عذراً يا رجال الله يا أبناء المقاومة هم هكذا بعض قاداتنا قالوا عنكم متهورون و مغامرون عذراً منكم مرة ثانية هم هكذا قالوا ….
هاجموكم و هاجمونا شتموكم و شتمونا قاطعوكم و قاطعونا كفروكم و كفرونا لكن هيهات و هيهات أن يعرفوا بالوعد و الصدق تبنى عزيمة النصر ، عذراً يا سيدي لم تتلقى منهم برقية و لا تهنئة أتعرف لماذا …..
لأنهم تعودوا الذل و إعتادت رؤوسهم أن تبقى بالأرض مدفونة و للعدو خانعة و أذله…
الحرية للأسرى و الرحمة على الشهداء و الحب كل الحب لسماحتك سيدي و لرجالك رجال الله ..
قبل عامين علت الأصوات من بلد الفراعنة وبعض المنافقين من قبيلة الأوس و الخزرج ،، علت التفاهات من حكومات أقل ما يقال عنها وضيعة راهنوا على سحق المقاومة و زوال حزب الله حتى من جذوره .. أشادوا بمقدرات العدو و نعتوا أصحاب الحق فلا عجباً هذا حالنا نقلب الأقدار فالجلاد يصبح ضحية و كانت إسرائيل ضحية و عدوانها ردة فعل شرفية و هذا هو المضحك أننا أصبحنا نتكلم العبرية ندافع عن الصهيونية و نهاجم أبناء مقاومتنا الإسلامية نتودد للولايات الامريكية و نهاجم الجمهورية العربية السورية ….مهلاً هذا ماصدر من مصر و السعودية…
اليوم ليس كالأمس و سابقه اليوم تسكن ملائكة الرحمة أرضنا و تزف شهداء الوعد بالوعد
( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )
هنا أسمح لنفسي لأن أتكلم بالإنابة عنكم يا سيدي يا قائد المقاومة و يا حبيبي يا سيادة الرئيس الدكتور بشار الاسد من مواطن فلسطيني خرج من رحم المقاومة و حب الوطن و الثبات على المبادئ أكتب للذين مازالوا يهرولون لواشنطن : ذهبتم يوم ذهب يومكم وانتهيتم يوم انتهى عصركم فلن تستطيعوا بغربال أكاذيبكم مرة ثانية ان تحجبوا شمس
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |